Pre-order قانون سميرة السيد منصور في الحب والخيانة

$14.99

المرأة هي الحياة، هي كل جميل ونقيضه، وللمرأة قدرة خاصة على الانتقاء والاختيار، فتكتسب ما تريد من صفات، الرقة أو الخشونة، كامل الأنوثة أو لا أنوثة على الإطلاق، الرحمة أو القسوة، اللين أو العنف، العقل والحكمة أو الجنون المطبق، الجمال أو القبح، الوفاء أو الخداع، العفة أو الخيانة، فتعتنق ما تشاء أو ما ترغب فيه. لسميرة قانونها الخاص، فهل للخيانة لديها مذاقا يمزج بين الحلو والحامض فيشعلها رغبة ويسكرها التمني بألا ينكشف أمرها، وهل يمكن للخيانة أن تظل في طي الكتمان.

هل سميرة الضحية أم المجرم، هل كان السياط يمزج جسدها أو كانت هي الجلاد، أم هي مزيج بين الاثنان، فالبشر لديهم المقومات ليكونوا شياطين ولديهم المقومات لان تتغلب عليهم الإنسانية، ما تلك الأحجية أو اللغز الذي دفع بسميرة الى ما أصبحت عليه، هل طريقها الذي اتخذته سبيلا أجبرت عليه، أم انه كان اختيارا، هل كان اختيارها صحيحا، هل لو عادت الأيام لاختارت ذات السبيل، ربما تضعنا النهاية أمام الإجابة التي لا مناص من الاعتراف بها

Quantity:
Pre-order

المرأة هي الحياة، هي كل جميل ونقيضه، وللمرأة قدرة خاصة على الانتقاء والاختيار، فتكتسب ما تريد من صفات، الرقة أو الخشونة، كامل الأنوثة أو لا أنوثة على الإطلاق، الرحمة أو القسوة، اللين أو العنف، العقل والحكمة أو الجنون المطبق، الجمال أو القبح، الوفاء أو الخداع، العفة أو الخيانة، فتعتنق ما تشاء أو ما ترغب فيه. لسميرة قانونها الخاص، فهل للخيانة لديها مذاقا يمزج بين الحلو والحامض فيشعلها رغبة ويسكرها التمني بألا ينكشف أمرها، وهل يمكن للخيانة أن تظل في طي الكتمان.

هل سميرة الضحية أم المجرم، هل كان السياط يمزج جسدها أو كانت هي الجلاد، أم هي مزيج بين الاثنان، فالبشر لديهم المقومات ليكونوا شياطين ولديهم المقومات لان تتغلب عليهم الإنسانية، ما تلك الأحجية أو اللغز الذي دفع بسميرة الى ما أصبحت عليه، هل طريقها الذي اتخذته سبيلا أجبرت عليه، أم انه كان اختيارا، هل كان اختيارها صحيحا، هل لو عادت الأيام لاختارت ذات السبيل، ربما تضعنا النهاية أمام الإجابة التي لا مناص من الاعتراف بها

المرأة هي الحياة، هي كل جميل ونقيضه، وللمرأة قدرة خاصة على الانتقاء والاختيار، فتكتسب ما تريد من صفات، الرقة أو الخشونة، كامل الأنوثة أو لا أنوثة على الإطلاق، الرحمة أو القسوة، اللين أو العنف، العقل والحكمة أو الجنون المطبق، الجمال أو القبح، الوفاء أو الخداع، العفة أو الخيانة، فتعتنق ما تشاء أو ما ترغب فيه. لسميرة قانونها الخاص، فهل للخيانة لديها مذاقا يمزج بين الحلو والحامض فيشعلها رغبة ويسكرها التمني بألا ينكشف أمرها، وهل يمكن للخيانة أن تظل في طي الكتمان.

هل سميرة الضحية أم المجرم، هل كان السياط يمزج جسدها أو كانت هي الجلاد، أم هي مزيج بين الاثنان، فالبشر لديهم المقومات ليكونوا شياطين ولديهم المقومات لان تتغلب عليهم الإنسانية، ما تلك الأحجية أو اللغز الذي دفع بسميرة الى ما أصبحت عليه، هل طريقها الذي اتخذته سبيلا أجبرت عليه، أم انه كان اختيارا، هل كان اختيارها صحيحا، هل لو عادت الأيام لاختارت ذات السبيل، ربما تضعنا النهاية أمام الإجابة التي لا مناص من الاعتراف بها

كان ذلك كفيلا بإشعال نار غيرتها عليه، أنها تحترق بنار الغيرة، بيد أنها لم تكن تلك النيران التي تؤجج فيها الشك والحزن، بل تلك غيرة أشبه بالطعام الحريف الذي يمتزج فيه الإحساس بحرقة الفم واللذة المصاحبة لهذا الاحتراق، تشعر للمرة الأولى بأنها أنثى حقيقية، مشاعرها تختلط وتتأرجح بين دمعة حب ودمعة لهفة وشوق ودمعة اشتياق لرجل واحد ملك قلبها. تلاقي اليدين في السلام يعطيها إحساسا بالخدر واللذة لم تشعره مع احد من قبل، قلبها ينتفض كأن آلاف الآلات الموسيقية تعزف لحنا عذبا داخل تلك الضلوع، وفجأة يفر منها قلبها لا تدري أين ذهب حالما ينظر إليها تلك النظرات التي تقول أكثر من ملايين الكلمات، تلك التي يمكن تشكيلها من الثامنة والعشرين حرفا في اللغة، تعرفت على لغة أخرى، لغة حروفها الصمت وقلمها نبضات القلب وأوراقها كفان التقيا بعد شوقا ولهفة، ربما عن غياب لم يدم سوى ساعات الليل في بعض الأحيان.